الي افضل
جيد جداً
البداية
قصتي مع الكوتشينج بدأت من لحظة ألم شخصي. بعد سنوات من التدريب والفنون القتالية والعلاجية، وبينما كنت أدرّس وأقود مركزًا ناجحًا في القاهرة، وجدت نفسي غارقًا في العمل، ساعات طويلة تبعدني عن أسرتي في وقت كانت زوجتي حاملاً بابنتي. سألت نفسي: هل أنشأت أسرة ليعيش أطفالي مع المربيات بدلًا مني؟ هذا السؤال كان نقطة التحول التي دفعتني للبحث عن معنى أعمق لحياتي.
التحدي
أصعب ما واجهته كان أنني كنت أقدّم كل ما تعلمته بالطريقة التقليدية الشرقية: التكرار والانضباط. لكني أدركت أن طلابي الذين توقفوا عن الاستمرار لم ينقصهم المهارة، بل الدافع الداخلي. لم أرد أن أكون مصدر حماس مؤقت يختفي بغيابي. هذا التحدي جعلني أعيد النظر: أريد أن أكون رفيق رحلة، لا مجرد مدرّب.
الاكتشاف
الاكتشاف الكبير جاء في كندا، حين قدمت لي إحدى طالباتي فكرة "الكوتشينج" كمهنة. اكتشفت أن ما أبحث عنه موجود فعلًا، لكنه يحتاج أن أدمج بين الحكمة الشرقية والنهج الغربي. ومن هنا وُلدت بذرة "التفكير الحسّي" (Somatic Thinking): فلسفة تربط الجسد بالعقل بالحضور في اللحظة.
الإنجاز
منذ تلك اللحظة، أخذت الرحلة أبعادًا عالمية. أصبحت أول عربي يحصل على اعتماد
MCC من الاتحاد الدولي للكوتشينج، وكرّمتني الـICF كأحد قادتها الشباب في 2019. أسست
أكاديمية كُن التي خرّجت أكثر من 500 كوتش، وانتشرت فروعها من روما إلى دبي والقاهرة وبغداد وجدة. الأثر الذي أعتز به هو رؤية مئات الكوتشز العرب يستخدمون المنهجية ليصنعوا تغييرًا في مجتمعاتهم بلغاتهم وثقافاتهم.
شهادة الآخرين
أكثر ما يلمسني أن عملائي يرون الكوتشينج معي ليس مجرد مهنة، بل "طريقة حياة". أحدهم قال:
"سأمرّ بتجربة غيرتني إلى الأبد. لم تساعدني فقط أن أنجز، بل أن أصبح إنسانًا أفضل." هذه الكلمات دائمًا تذكرني أن الإنجاز الحقيقي هو أن يرى الإنسان نفسه بوضوح.
اليوم والغد
أسلوبي يتميز بالبساطة والعمق معًا: أدمج بين الحكمة الشرقية والتقنيات الغربية الحديثة، وأجعل "الحضور" هو المفتاح لأي مهارة أو وعي. رسالتي أن نعيد تعريف النجاح: ليس ما نحققه فقط، بل كيف نعيش في لحظتنا بوعي وارتباط حقيقي بأنفسنا وبالآخرين. رؤيتي القادمة أن أرى أكاديمية كُن تتحول إلى حركة عالمية تُعيد للتربية روحها، وتزرع في الناس القدرة على النمو بما يتجاوز الحدود.
جيد جداً
كوتش سامر معلم مميز بالنسبة لى ..
تعلمت منه ان فى البساطة عمق كتيير ..
وانفتحت بسببه على قيم مهمة من وجهةنظرى لحياة مفعمة بالرضا ..زى الحقيقية والأصالة والإحسان واكتسبت صحبة من خلال دراستى بكن اشعر فيها الانتماء وانى مش لوحدى ..
شكرا لوجودك كوتش سامر .. شكرا لوجود كن
I liked the session very impressive
جلسة أولى عظيمة وعميقة، تشرفت وسعدت بها، بساطة في التوضيح وسعة وإحسان في التصريح، هي بداية خير ورزق بحول الله ،، خالص الامتنان والدعاء بالبركة ..
سعدت بحضور ريسيت مع كن نفسياواستفدت وجسديا وعقليا واستفدت الحقيقة واتعلمت حاجات عن نفسى ما كنت اعرفها
فرحت اني تواصلت مع صحبه كن و كل الدعم الي اخدته من الصحبه خلاني اقدر اكمل المشوار و اعرف طريقي صح 🙏
رحلة الدراسة جعلت مني انسان جديد على مستوى الفكر والوعي والذي أرى أثره في علاقتي بمن حولي
و رحلة ما بعد الدراسة و جدت فيها الدعم و الإرشاد لأداء الجلسات كما يجب
أجمل خطوة أخذتها في حياتي دراستي مع كن
My coaching journey started in 2019 with KUN Coaching Academy and since then I grow every day beyond my dreams. I discovered with KUN’s Somatic Thinking Coaching Methodology that coaching does not mean learning more, on the contrary, coaching means learning less “Release the Excess” and just be YOU. Somatic Thinking was a rebirth for me; rebirth of an authentic, liberated human being who is aware and accepts the light and dark within her, believing that her humanity is enough. For me coaching turned to be more than just competencies, certificates, or achievements but a lifestyle that feeds all the roles that I live every day. “The Human is the Coach, and the Coach is the Human”. Thanks to Samer and to his Somatic Thinking Methodology, the key to balance and liberty!
رحلة العمر
من اجمل رحلاتي في الحياة تعلمت نفسي وكيف افهمها فتعلمت الحياة وما فيها
ايقنت ان حياتي رحلة جميلة يجب ان استغل واستمتع بكل لحظة فيها
تعلمي للكوتشينج وبالاخص مع السوماتك ثينكينج
جعلني ما اتمنى مستكشفه لكل شي بحياتي
اعيش الحياة بكل تفاصيلها ❤️
رحلة وعي ومعرفة للذات ،لاأستطيع وصفها في كلمات قليلة لأنها ببساطة غيرت الكثير فيّ ، جعلتني أتعمق داخل نفسي وأفهم معنى التوازن في كل شئ كالتوازن الداخلي والتوازن في علاقاتي.
وجدت نفسي من خلال تعلمي للكوتشنج بمنهجية سوماتك ثنكينج وهو ربط الجسد بمشاعره وافكاره
تعرفت على كل جوانب الضعف والقوة بداخلي
علمت ما عليا فعله تجاه نفسي اولا حتى ينعكس ذلك على محيطي الخارجي فيزهر ويثمر
أجمل رحلة خضتها في حياتي كانت مع كن لانها تحمل رسالة حقيقية تهدف لاعادة بناء الانسان
علمتني نفسي واعطتني مفاتيح التعامل معها
علمتني معنا الصبر والرحمة والاحسان
مهما تكلمت لا يمكنني ان اوفيها حقها فقط من يجرب يفهم شعوري
ممكن أن أقول أن أفضل قرار اتخذته في السنوات الأخيرة. رحلة في اكتشاف الذات واكتشاف العالم من حولي. من خلال سوماتيك ثينكينح أو التفكير الجسدي تمكنت من التعرف على جسدي أكثر.
تعلمت الكوتشينج بواحدة من أقوى المنهجيات في العالم الأثر القوي الذي تخلقه في حياة المستفيدين.
شكرا سامر من كل القلب
اناانسانه شغوفه بإكتشاف عالم الأنسان والغوص في أعماقه وفك أسرار تباين ردود افعاله مع مناحي الحياة المختلفه بحثت في مجالات مختلفه من العلوم لأجد شغفي .....
منّ الله علي بأكاديمية كنّ وجدت فيها ضالتي وجدت السر وراء ما ابحث عنه😍إنه الوعي بالذات وبالوجود باللحظه بالكون بالمخلوقات
علم وجدت فيه التوازن والانسجام والتناغم تدربت على يد معلمي الفاضل الكوتش سامر الذي علمنا معنى كن إنسان حقيقي
ممتنه لله الذي وضعه في طريقي ليكن نقطة تحول في حياتي
رحلتي مع كن كانت رحلة مميزة جدا... بدأتها لمجرد اني أغير مهنتي !! ولكن كانت رحلة أعمق بكثير مما تصورت تطورت روحيا وذاتيا وفهمت نفسي من خلال المنهجية الحس جسدية المميزة واختلفت شخصيتي كإنسان تماما ..
رحلة تستحق التجربة
انا استمتعت واستفدت كتير من الريسيت علي كل المستويات شكرا كوتش سامر علي الجهد المبذول والإحسان في الاستفادة وافادة كل الحضور ..
علي المستوي الجسدي الديتوكس فرق كتير في بشرتي وشكلي لدرجة اني غيرت كل طريقة أكلي .
وعلي مستوي وعيي فهمت كتير عن أسباب مشاكل كبيرة في حياتي شكرا كوتش سامر كل لحظة مع كن بتعلم حاجة جديدة وبتطور الحمد لله
رحلة تغير للحياة فهى لم تكن مجرد كورس أشتركت به ولكن كانت بداية لمسار جديد فى حياتى غيرت منظورى لنفسى وللعالم من حولى غيرت علاقتى بنفسى وبالأخرين تعلمت أن أعيش بجودة وحضور وعرفت معانى كثيرة للأنسانية لم تكن فى مفراداتى قبلها .
استفدت كثيراً فى الريسيت على المستوى العقلى واستمتعت بالصفاء الذهنى وعلى المستوى الجسدى والنشاط من خلال الدريبات الرياضيه والاسموزى و على المستوى النفسى من هدوء وراحه وحضور
في رحلتي مع كن اتعلمت نفسي واصبحت كوتش رحيم يتعامل بإنسانيته مع المستفيد
كن بيت لكل انسان يبحث عن نفسه
الاستفاده لايمكن حصرها في سطور، ولكن يمكن الإشارة إلى بعض النقاط التي اعتبرها قفزات جديدة في الوعى الخاص بي:
1. اكتشاف أبعاد جديدة لقدراتي وما أستطيع إنجازه خلال اليوم الواحد.
2. التمييز بوضوح بين احتياجاتي الحقيقية التي ينبغي اشباعها وبين الاحتياجات العقلية الزائفة التى تعتبر معوقات للتقدم.
3.تجربة التواصل المباشر مع الطبيعة وخلق روابط جديده مع عناصرها.
4. النوم العميق والاستيقاظ المبكر.
5. تعلمت ايضا احتياجات الجسد من الاكل الصحى والتمارين الرياضية.
دريتى مع كن نقله حقيقة ليا على المستوى الشخصي قبل المهنى لاقيت كل المبادئ والافكار اللى انا مؤمنة بيها وكنت بدور عليا ازداد وعى جدا واتغير منظورى للامور وده فرق معايا جدا جدا فى كل نواحى الحياة .كن اكتر من مجرد أكاديمية للدراسة مد حياة متكاملة
استفدت تغذيه الجسم باهواء النقى والاكل الصحى والطاقه والمرونه العضليه
واستفدت عقليا زياده الوعى العقلى والمفاهيم فى معاملاتى الحياتيه
فهى عمليه كوتشيج عمليا بنموذج مصغر للحياه
ونفسيا ضبط العواطف والاحاسيس معى المعانى العقليه والجسد حتى يصل الانسان الى حاله الاتزان
الحقيقه ان رحلتي مع الدراسه في اكاديميه كن كان ليها دور كبير في تغيير منظوري للحياه ولنفسي استعدت من خلال الدراسه ونمو الوعي انني كنت في منطقه مظلمه وتكاد تكون خانقه انا فرضتها علي نفسي وتاكدت بأن لي احتياجات وأهداف لابد أن تكون في أولوياتي لاني ساسال عن نفسي وفعلا حدث تطور كبير شعره كل من حولي وبدأت انبش في عقلي واستخرجت هواياتي الدفونه وبدأت اكتب القصص واشارك في المسابقات الادبيه مع عمل لجلسات الكوتشينج والاهتمام بصحتي وحياتي وممكن اقول ان ناديه بعد نمو الوعي وانفراجه الآفاق أصبحت انسانه جديده بمعني الكلمه ومازلت اتعلم ولن اتوقف بإذن الله
سعدت بحضور ريسيت مع كن سبتمبر الماضى ..دى كانت اول مرة بالنسبة لى ان احضر ريسيت ..استمتعت على كل المستويات نفسياواستفدت وجسديا وعقليا واستفدت الخقيقة واتعلمت حاجات عن نفسى ..
سعدت بالتواصل مع زملائى والاستماع لايف ..للكوتش سامر تعلم واستفادة ومتعة مع بعض ..المكان كان حلو اووى وطاقته جميلة جدا ..لولا الشغل و زمايلى اللى سايباهم ورايا مكتتش عايزة امشى 🙃 ..اليومين دول ساعدونى انى اواجه الضغط المستمر فى عملى ...والتدرب على الحضور ...اتعلمت معلومات قيمة فى التغذية دعمتنى فى مشوارى عشان اكون بوزن صحى .. بشكر فريق مدرسة كن على تنظيمهم واهتمامهم بنا قى كل التفاصيل ..رينا يبارك لهم 🙏💚
في رحلة كن :
وجدت نفسي، قوتي ، ثقتي ، عزتي ، صدقي و مقداري الحقيقي ...
وجدت النقطه (صفر) التي اعادتني الى فطرتي التي منها بدأت خطوتي الأولى بكل ثقه ..
وجدت (رسالة كن ) كخريطة تساعدني على التقدم و الحركه في الحياه
وجدت رحمة تغمرني وتغمر عائلتي و جميع عملائي ..
قيمة الاستفادة ال طلعت بيها اكثر بكثير مما كنت اظنه او قراته في تفاصيل البرنامج ، تعلمات كتيرة ،تعلمت عن احتياجاتي الكثير ادركت ما اعتدت عليه تجاه احتياجاتي وتفهمت سبب الصراع بين ما احتاجه وما اريده تعلمت قيمة إحتياجاتي والحفاظ عليها ،ادركت تاثير ده علي جسمي ووعي ادركت الم التخلي عن عادات اريدها واعتدت عليها و ومتعة تلبية احتياجاتي واكتشافها وادركت اثر وقيمة ما فعلته من احتياجات جسمي من نوم عميق وغذاء جسدي وعقلي كل هذا في خلال دعم ومشاركة وملاحظة ادركت قيمة االتنفس بعمق وبطريقة صحيحة واثر ده علي جسمي . عشت مشاعر متناقضة في وقت واحد لخدمتي كل هذا في خلال بيئة أمنة خالية من الاحكام والنصائح بيئة فيها قبول وتقبل ودعم ومشاركة كان برنامج ديتوكس حقيقي للجسد والعقل والوعي .
رحلتي مع كن ومنهجية التفكير الحسي كانت وما زالت كنز ،،
رحلة وُسع
تجدد
نمو
رحلة إلقاء الضوء على مكامن القوة ،، والضعف
إلقاء الضوء على الظلام ،، لتتسع دائرة النور
رحلة إمتلاء
منهجية التفكير الحسي فيها تطور للوعي بصورة رحيمة ومرتبة
انتباهي لجسدي بالنسبة لي كان أكبر جوهرة موجودة ضمن هذا الكنز
اعادة برمجة لأفكارى ،الاستمتاع بالمشاعر المختلفة وفهم الرسائل منها ، تحدّى الجسد واكتشاف قدراته الحقيقية ،التوازن الداخلى والخارجي، التواصل العميق مع صحبة حقيقية .
شكرا كثيييير كوتش سامر والفريق المساعد على قيمة ليس لها ثمن .
رحلتي من اكاديمية كن للتفكير الحسي رحلة اختصرها في جملة ( و من تعلم نفسه فقد اوتي من العلم خيرا كثيرا )
اتصالحت مع نفسي و الدنيا بكل مافيها من وجع و راحة ، فهمت اني فاعل و ليس مفعول به ، واني نقطة الانطلاق و البداية دائما تأتي من الداخل .
ممتنة للمنهجية و لمؤسسها كوتش سامر حسن
واولا و اخيرا ممتنه لله عز وجل على تنوير طريقي 🙏
الامان .حق التعبير .التعلم وتفعيل المعرفة..الاحسان..الرحمة ..الحب.المساندة والدعم..التطوير .
بدأت رحلتى مع مدرسة كن منذ عام 2019، قمت بدراسة المستويات الأربعة، وإذا وجد مستوى خامس فى المستقبل لن اتردد فى دراسته.
أول ما لفت نظرى تجاه مدرسة "كن" هو اسمها، ومن خلال دراستى لمنهجيتها على مر السنوات تعلمت الكثير عن ما الذى يعنيه أن "أكون".
كن تقدم الكوتشنج كرسالة إنسانية قبل أن تكون مجرد مهنة، ولذلك تهتم ببناء الإنسان أو بزراعة الإنسان أولا قبل بناء الكوتش، فتقوم برد الدارس لجذوره الإنسانية بمنتهى الحرفية، حتى يستطيع الدارس أن ينهض على ساق من الوعى الذاتى بعالمه الداخلى، ثم تدعم هذا البناء بإدماج الدارس فى مجتمع خارجى على درجة عالية من الوعى " صحبة كن"، وهنا يبدأ الدارس فى إنتاج فروعه الخاصة ليتشابك مع مجتمع لديه قيم مشتركة، وينتج عن هذا التواصل المجتمعى ثمار كبيرة من الوعى والتطور الشخصى والمهنى.
مدرسة "كن" هى مدرسة لزراعة الإنسانية. وأتشرف بكونى إحدى الأشجار التى تم زراعتها فى هذه المدرسة، تلميذا وكوتش وموجه للكوتشنج
اكون نفسي و أرى الواقع كما هو مش من منظورى انا
التواصل مع نفسي أولا ثم مع كل من حولي
في البدايه .. تحرك في داخلي شغفي في الاهتمام بالإنسان في كل نواحي الحياه ..ليس فقط ذلك بل كيف اساعد الانسان ..
بحثت كثيرا عم تطوير ذاتي في هذا الشأن كي اكون مطمئنا الى ما أقدمه من نصح
حتى وجدت كوتش سامر حسن وعرفت هذه المنهجية الغير تقليديه ..فلم استطع ان امنع نفسي من ان اتعلم هذا العلم الرائع
والتحقت بالمستوى الاول وانتهيت منه وحصلت على اعتماد الاكاديميه
ثم التحقت بالمستوى الثاني و أحاول الآن الحصول على اعتماد الاكاديميه
الشيء الملاحظ في حياتي الآن
اني شخص آخر احسن بكثير من ذي قبل
وان الكوتشينج أصبح حياتي التي اتنفسها يوميا وفي كل لحظه في حياتي
اتجهت أمور كثيره للأفضل في كل جوانب حياتي ومع زوجتي واطفالي وزملائي و فريق عملي ..
حقيقة الكلام لا يفي في وصف مدى ما يقدمه ماستر كوتش سامر حسن
من إحسان وإتقان في العمل
حقيقة اخ اكبر وقائد حقيقي وانسان يحمل معاني النبل والاصاله والرقي في كل تعاملات
فكل الشكر لك يا سامر على ماعلمتنا وما قدمت لنا حقيقة كنت نعم العون ونعم المعلم
بارك الله لك ووفقك فيما هو قادم ان شاء الله .
مصطفى مطاوع
سامر هو انسان حقيقي وكوتش متميز وعنده وعي وحكمة عالية ما شاء الله ،هو نقطة تحول حقيقية في حياتي والرحلة معاه لا تنتهي دائما ، تقدر انك تستفيد منه وتطبق في حياتك المهنية والشخصية ،أنصحكم بأي حاجة يقدمها لانه فعلا هتلاقوا إحسان حقيقي وحد يساعدكم انكم تشوفوا نفسكم من جديد وده اللي هيساعدكم انكم تكونوا كوتشز متميزين
كوتش سامر ، معلمي تلقيت علي يدك تدريبات الكوتشنج مستوي اول وتاني ومؤسسات ، اكل الكلام عمره ما يوفيك حقك انت الكوتش الانسان بمرتبه الشرف ،، علمتني ازاي اكون واضحه اعبر عن نفسي، كنت انت الواثق العفوي الحكيم ، تعلمت منك الهدوء ومن منهجيه سوماتك ثنكينك كيف اكون في حاله من التوازن بين العقل والقلب والجسد شكرا من القلب لجلسات الكوتشنج والمرآة الصادقه التي قامت بنقل الصوره الداخليه والخارجيه عني واوضحت ما كنت اغفل عنه وقليلا ما اراه ، كنت وما زلت انت المعلم والكوتش والانسان ،، في حياتي وحياه كل صحبه كن التي افتخر دائما اني جزء منها واني اتبع منهجيه سوماتك ثنكينك منهجيتك في الكوتشنج 🙏🙏 شكرا معلمي واتمني ليك ديما الوصول لشغلك واكتر ،،
الأفضل في الكوتشنج والمنتورنج والقياده، صاحب واحدة من أفضل المنهجيات في الكوتشنج على مستوى العالم، أستطيع أن أجد اثرها في حياتي الشخصية وحياة أصدقائي، شكرا جزيلا كوتش سامر ومزيد من التوفيق والنفع دائما
شكرا لمن علمني كيف اعيش حقيقتي
كيف اكون انسانة حقيقية لا اكثر و ان اتخلص من الزيف و ان اتواصل و اعبر عن نفسي و اعلن عن احتياجاتي و اعبر عنها و اعطي لها المساحة
و ان اعيش فترة من التمكين قبل ان اتفاعل و ان لا اتعلق بالنتائج و لكن علمني اني مخلوق سببي و ان اسعي بعمل خطوة تجاة الهدف لا خطة و ان اكون مرنة و ان اتفاعل مع الاشياء بالتقبل و اخذ نفس عميييق و ان اتقبل الشعور لكن لا اتخذه حالة فقد علمني ان كل حال يزول .
لمن علمني ان اتأمل و اتعلم نفسي اولا .
لمن علمني اني لست الدور الذي العبه و لكن انا الحقيقية هي بعد سقوط الادوار لمن علمني ان اسقط الاحكام و لمن علمني اني كقطرة في محيط الاخرين و انا محيط لنفسي و لعالمي
لمن علمني الفرق بين التركيز عند الاستماع .. و بين الانصات بعمق و حضور حقيقي بكامل ادراكي الحسي للمنطوق و اللامنطوق .
شكرا لمعلمي الانسان الحقيقي كوتش سامر حسن الذي علمني كيف ان الوعي الانساني اهم و اعظم من حدود هدفي الذي ظننت انه هو غاية ما اسعي اليه .
كوتش سامر هو المُعَلِمْ الرحيم الذى استطاع أن يطور حبى للعلم ويجعلنى من ناقلة للعلم إلى مُفَعِله للعِلم وذلك من الناحية المهنية ، ومن الناحية الإنسانية فقد جعلنى أتواصل مع نفسى فتتطور جميع علاقاتى فى الحياة .
وذلك من خلال منهجيته الفريدة المتميزة (سوماتك ثينكينج)، وخبراته الحياتية التى يشاركها معنا بمنتهى الحب والعطاء .
لك منى كل الشكر والإمتنان كوتش سامر 🙏
معلمي وقائدي درست مع كوتش سامر كوتشينج مستوي أول وثاني وكوتشينج مؤسسات وجلسات كوتشينج فردية وجلسات منتورينج ؛ كمعلم ومنتور كان له الفضل في تدريبي بحرفية لم أشهدها من ذي قبل الي أن أوصلني لكوتش محترف بمنهجية السوماتك الثينكج يبشهادة كل من قمت بعمل جلسات لهم مما أبهر كل معارفي وأصدقائي
أما عن الجلسات الفردية كوتش سامر غير لي حياتي حرفيا .. الخوف كان أكتر شئ مانعني من التقدم... من بداية رحلتي مع الكورس الأول وبعدها جلسات الكوتشينج اتعلمت نفسي من جديد والظلام أصبح نور والمشاكل والصعوبات أصبحت مفتاح لبوابات الكنوز وطاقات داخلي لم اكتشفها من قبل
الرحلة عميقة وحلوة وصعبة مصبوغة بكل ألوان الحياة .. لا أعتقد أنه اي كلام أو تقييم ممكن يوفي جزء من قدره أو مجهوده أو احساننه معايا ...
أول ما بدأت الرحلة كانت امنيتي ان يساهم الكوتشينج مع مرضي الاكتئاب اللي كنت منهم دون أن أعرف ساعدني كتير والحمد لله بدون اللجوء للأدوية والحمد لله نجح معايا ...
شكرا كوتش سامر علي كل درس علمتهولي وكل محنة ساعدتني أعتمد علي نفسي وأخرج منها وعلي أحسانك في تدريبي وعلي انك ساعدتني علي رجوعي للحياة....
انسان راقى لديه احسان وتطور مستمر ومتجدد متقن لعمله مؤمن برسالته
ذو خبرة طويلة وعميقة ورحيمة ينقل ما لديه بسخاء وكرم
مستمع رائع وحقيقى
يدير منظومته الداخلية باحسان فينعكس ذلك على من حوله
متدرج خطواته متوازنة ومستمرة
يطبق ما يقول
يعبر عن احتيتجاته ويسمح لمن حوله بذلك
متابع جيد جدا لمن يتعلم معه
يساعد الجادين ممن حوله للارتقاء نفسيا وجسديا وروحيا وماديا
دخولك كن هى بداية طريق لرحلة وعى ورحمة لا نهائية
يشير على نقاط الضعف بوضوح ورحمة ويسمح لك ان تخوض تجربتك كما تشاء
يمدح نقاط قوتك ويقدرها اذا وجدت
مُعلم بسيط وعميق ومتجدد ومتعلم صبور وخاشع
كوتش سامر تجربة ارضية تستحق ان تتواصل معها لترى ذاتك وترتقى فى وعيك
من حسن حظى ان تعلمت الكوتشينج والمنتورينج على يديه وتشرفت بكونى جزء من مؤسسته الراقية كن
ارشح بقوة كل من يرغب ان يرتقى ويتطور ويدرس الكوتشينج من منبعه الاصيل
ان يلتحق بمؤسسة كن اكاديمى
كل الشكر لك كوتش سامر
Words can not express exactly what I wanna say, all what I can say is that "he is the MASTER"
كوتش سامر حسن من اعظم الكوتشينج اللى ممكن تقابلهم فحياتك هو المعلم الرحيم هو معلم الخير والثناء هو معلم الحب والرقى والعمق والوعى والقوه
مبدع خلوق ذو وعى وخبره كبيره بيدرس اول منهجيه فالعالم وهى التفكير الحسى
اللى من خلالها بتتعلم ازاى يكون عندك وعى وطموح وهدف ورقى بااختصار علمنا ان الكوتشينج حياه
شكرا كوتش سامر والكلمات لا توفيك حقك
تعجز كل الكلمات عن تقييمكم
ولكن تنفجر المشاعر فرحاً بالتعبير عن التحول الكامل في حياتي بسبب لقائك كوتش سامر انت حقاً عظيم وصنعت مني رجلً عظيم مثلك
فمدرستك ليست مدرسة بل هي مصنع لصناعة انسان جديد بوعي جديد ونقي ومتزن ومرن ورحيم . فانت من علمني ان اقدر ذاتي واحترمها وان استمع لجسدي فانا كوّن بأكمله
وعلمتني ان اخشع للمخلوق كي اخشع للخالق . ( فإن لكل ظاهر باطن ولكل باطن ظاهره )
وانت من علمني انني كي اعلم، يجب ان اعلم انني لا اعلم
فإذا علمت انني لا اعلم فقد علمت .
يعجز اللسان عن شكرك كوتش سامر
كل التوفيق..
من افضل المعلمين والمدربين واصدقهم واكثرهم انسانية
الوحيد الذي اعطاني المساحه الحقيقيه التي استطعت من خلالها ان اتعلم نفسي ...
صاحب منهجية مدروسة بدقه مبنية عالانسانية التي كانت طريقنا لفطرتنا الحقيقية
اشكرك من قلبي " كوتش سامر " معلمي ومدربي وصديقي واخي
الحقيقه لم اجد اكثر من خمسه نجوم لتقييم المنتورنج الاخير الذي قمت به، كل مره اتحدث فيها مع الكوتش سامر اجد علم و عمق لا حدود له، مما يعطيني دائما الفرصه للتطور و التقدم للامام.
في الحقيقة أقف عاجزة بتقييم من أعاد لي إنسانيتي، وساعدني على الوصول لما أنا عليه الآن، كلما احتجت للأمان والراحة والثقة اللامنتهية فإني ألجأ لجلساته، لأنني احمل يقيناً تام بأنه السبيل الوحيد الذي يُعيدني إلى التوازن، لذا لمن يبحث عن الأمان والرحمة والراحة في الحديث عن النفس دون إصدار أحكام، بلا شك فإن جلسات الكوتشينج مع الكوتش سامر حسن هي الحل الأمثل.
شكراً معلمي ومُدربي الغالي.
الكوتش سامر من النخبة في عالم الندريب والكوتشينج والمنتورينج يتميز بالمصداقية والأمانة والجودة في كل عمل يقدمه واستفدت منه كثير وارشحه بقوة لكل من يريد اتقان واحتراف الكوتشينج
🌱سامر معلم الانسانية و الرحمة.
🌱يتميز بأخلاقه العالية ومبادئه و حقيقيته التي يتوجها بانسانيته .
🌱قدوة في الاحسان و السعي الدؤوب.
🌱تعلمت معه الحياة بمفهوم مختلف وتعلمت نفسي التي أجهلها وقد كنت أحسب اني أعرفها وتعلمت معه أن أعيش الحياة بالتزامن مع ما أتعلمه.
🌱ممتنة له و لرسالته و لمنهجيته و لنور الوعي الذي تركه في طريقي.
🌱بارك الله له في عِلمه و عَمله وماله و ولده و صحته ورزقه و وقته.
بسببه لقيت نفسي بعد مكنت بموت فعلا جسديا وروحيا
كوتش سامر كوتش خبير يقدم كوتشنج عميق ومنهجية مميزة متفردة وقويه وتساعد الكوتش والعميل على الوصول لدرجة وعي عالية بأقصر الطرق وأعمقها وأنصح كل من يريد أن يتعلم الكوتشنج كما يجب أن يكون بعمق وصدق وتمكن ان يتعلم من استاذي الكوتش الإنسان الخبير سامر حسن
انسان حقيقي انعكست انسانيته في منهجيته ، تعلمت منه أن اصدق حدسي و افعل الحكمة الداخلية .. أن أستعيد فطرتي و انصت لجسدي ، تعلمت فنون التواصل الرحيم في كل دوائر حياتي .. تعلمت منه ان اتقبل نقصي و انفتح لكل ما بداخلي من النور و الظلام .. يعطي بسخاء و احسان و يوجه برحمة و احتواء . يركز على بناء و صقل الانسانية أولًا ليصبح الكوتشينج هو النتيجة و اسلوب الحياة.
كوتش سامر يتميز بالانسانية و الرحمة و المرونة و الصبر و هذا ما لمسته منه في أثناء دراسة الكوتشينج فلولا صبره و حكمته ما أكملت كورس الكوتشينج لما يتضمنه من عمل علي النفس أولا و هذا يكون صعب في بداية الأمر و بالنسبة لجلسة الكوتشينج الفردية فبجلسة واحدة تخطيت هدفي بكثير و ذلك بفضل صفاؤه في كونه مرآه لي تعكس لي عالمي الخارجي و الداخلي بوضوح و حيادية تامة ، فهو نور أهداه الله لي في ظل منعطف مظلم ليأخذ بيدي الي طريق منير واضح أكثر راحة و رحابة
على قد ما حبيت منهجيته و طريقته في نفضنا و معرفتنا بذاتنا أولا ثم كيفية التعامل مع الكوتشي و حبيته كأنسان فهو معلم و قائد و عشان كدة شهادتي مجروحه فيه و أنصح أي احد يدرس أي شيء يقدمة ( كوتش سامر ) سعيدة كوني واحدة من عائلة صحبة كن
٢٠٠٪
الكلمات لا تكفى الشكر والثناء على معلّم الخير .السهولة ,الرقى,العمق والقوّة المغلّفة بالرحمة والكثير من الإحسان اتعلمه كل يوم .