جلسة كوتشينج
جلسة كوتشنج
لم أكن لأتخيل ذات يوم مدي الإستفادة من جلسات الكوتشنج إلا عندما قمت بتجربتها مع الكوتش سارة بشكل مباشر وأدركت حقيقة أهميتها للتغير والتفكير بشكل إيجابي.
وكأن فكري كان مليئا بالعوائق أحتاج لمن يزيحها معي أو وكأني كنت جالس آخر الصفوف ولا أستطيع رؤية العرض.
أشكرها بكل كلمات الإمتنان فاليوم بنفسي وبإرادتي القوية كما علمني تدريبها أستطيع إزاحة ما يعيقني نحو الهدف وأستطيع أيضا رؤيته.
آخر كلماتي .. أصبحت أري الحواجز صراطا للعبور والأزمات سبيل للعزيمة والغد بلا تخوف.
شكرا أيتها المرآة الصادقة
شكرا سارة
أحمد إمام